Ibn Taymiyyah on praying nafila on forbidden times

الوجه الخامس: أنه قد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلّم: أنه قضى ركعتي الظهر بعد العصر، وهو قضاء النافلة، في وقت النهي ، مع إمكان قضائها في غير ذلك الوقت، فالنوافل التي إذا لم تفعل في أوقات النهي تفوت هي أولى بالجواز من قضاء نافلة في هذا الوقت مع إمكان فعلها في غيره، لا سيما إذا كانت مما أمر به: كتحية المسجد، وصلاة الكسوف، وقد اختار طائفة من أصحاب أحمد منهم أبو محمد المقدسي أن السنن الراتبة تقضى بعد العصر، ولا تقضى في سائر أوقات النهي، كالأوقات الثلاثة.
وذكر أن مذهب أحمد: أن قضاء سنة الفجر جائز بعدها، إلا أن أحمد اختار أن يقضيهما من الضحى. وقال الإمام أحمد: إن صلاهما بعد الفجر أجزأه؛ وأما أنا فاختار ذلك وذكر في قضاء الوتر بعد طلوع الفجر أن المنصوص عن أحمد أنه يفعله. قال الأثرم: سمعت أبا عبد الله يسأل: أيوتر الرجل بعدما يطلع الفجر؟ قال: نعم! قال: وروى ذلك عن ابن مسعود، وابن عمر، وابن عباس، وحذيفة، وأبي الدرداء، وعبادة بن الصامت، وفضالة بن عبيد، وعائشة، وعبد الله بن عامر بن ربيعة. وهو أيضاً مروي عن علي بن أبي طالب. وأنه لما ذكر له عن أبي موسى أنه قال: من أوتر بعد المؤذن لأوتر له، وسألوا علياً. قال: أعرف: يوتر ما بينه وبين الصلاة، وأنكر ذلك ولم يذكر نزاعاً إلا عن أبي موسى، مع أنه لا ينبغي بعد الفجر.

مجموع الفتاوة لإبن تيمية
Source: مكتبة الفقه الإسلامي’ van Digital Future LTD
https://appsto.re/nl/PuVGN.i

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s