قال إبن باز رحمه الله القنوت في الصبح وقت النوازل

الصواب مثل ما قال السيد سابق، مثل ما ذكرتم عن السيد سابق، السنة أن لا يقنت في الفجر، إلا عند النوازل، وهكذا بقية الصلوات في النوازل، إذا نزل بالمسلمين حادث، حرب ونحوه يقنت الإمام والمأمومون يسألون الله جل وعلا رفع ذلك ودفع الأذى عن المسلمين وأن ينصر دينه ويرفع كلمته، كما كان النبي يقنت في النوازل عليه الصلاة والسلام، أما المداومة على القنوت في الصبح من غير سبب فهذا غير مشروع، وقد ثبت عنه – صلى الله عليه وسلم -، وقد ثبت عن سعد بن طارق بن…أنه قال: قلت لأبي يا أبتِ إنك صليت خلف رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وخلف أبي بكرٍ وعمر وعثمان وعلي أفكانوا يقنتون في الفجر؟ فقال: أي بني محدث، رواه أبو داود والترمذي والنسائي والإمام أحمد بسندٍ جيد، المقصود أن هذا هو السنة، السنة ترك القنوت في الفجر إلا في النوازل، فإذا جاءت نازلة قنت في الفجر وفي غيرها، كما فعل المسلمون في نازلة حرب الكويت، لما احتلها حاكم العراق وحصل بسبب ذلك ما حصل من الفتنة؛ قنت المسلمون في الصلوات حتى هزم الله العدو، وأذل أنفه ورد البلاد إلى أهلها ونصر الحق وأهله، نسأل الله أن ينصر دينه ويعلي كلمته

Source: http://www.binbaz.org.sa/noor/6050

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s